محمد ويس الحيدري

39

الدرر البهية في الأنساب الحيدرية والأويسية

أخرجه البخاري وغيره . وعن يعلي بن مرة العامري قال : جاء حسن ، وحسين يسعيان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فضمهما إليه ، وقال : « إن الولد مبخلة مجبنه » « 1 » أخرجه ابن أبي شبيه والرامهزي في الأمثال وعن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب ، عن أم سلمة رضي اللّه عنها قالت : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم جالسا ذات يوم ، في بيتي ، فقال : « لا يدخل عليّ أحد ، فانتظرت فدخل الحسين ، فسمعت نشيج النبي صلّى اللّه عليه وسلم يبكي ، فاطلعت ، فإذا الحسين في حجره ، أو إلى جنبه يمسح رأسه ، وهو يبكي ، فقلت : واللّه ما علمت به حين دخل فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : إن جبريل كان معنا في البيت ، فقال أتحبه ؟ فقلت : أما من حب الدنيا فنعم ، فقال إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء فتناول جبريل قبضة من ترابها فأراه النبي صلّى اللّه عليه وسلم فلما أحيط بالحسين رضي اللّه عنه حين قتله قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : أرض كربلاء ، قال : صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أرض كرب وبلاء . أخرجه الطبراني ، وأبو نعيم وابن أبي شبيه وروي عن علي كرم اللّه وجهه أنه قال : من سره ، أن ينظر إلى أشبه الناس ، برسول اللّه ، ما بين عنقه إلى وجهه ، فلينظر إلى الحسن بن علي ، ومن سره ، أن ينظر إلى أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ما بين عنقه إلى كعيبه ، خلقا ولونا فلينظر إلى الحسين بن علي

--> ( 1 ) قال ابن الأثير في النهاية : أي يحمل أبويه ، على البخل ، ويدعوهما إليه فيبخلان بالمال لأجله ، وكذلك يحمل على الجبن .